ما رأيك بالموقع


  • (تزوج سعودية).. جديد بدرية البشر في معرض الكتاب الدولي بالرياض
(تزوج سعودية).. جديد بدرية البشر في معرض الكتاب الدولي بالرياض

صدر للزميلة الصحفية الدكتورة بدرية البشر، كتاب جديد حمل عنوان: تزوج سعودية
ويحوي الكتاب الذي يعد الاول ضمن سلسلة من الكتب تتناول مقالاتها، ويقع في (210) صفحة من القطع المتوسط، اكثر من (100) مقالة تنوعت بين السياسية، والساخرة، والجادة، من اجمل تلك التي كتبها خلال مسيرتها الصحفية، والذي سوف يوزع خلال معرض الرياض الدولي للكتاب الذي سينطلق الثلاثاء القادم.

وتهدف الكاتبة ان يكون كتابها جسر تواصل بينها وبين القاريء كما تقول: (في هذا الكتاب أضع جيرتي مع القارئ بين يديه، لأجنب نفسي وأجنبه شعور الذنب أو شعور القسوة أو شعور الخذلان بأن الزمن ينسى، لأضع بدلاً منها، فكرة بأننا قادرون على أن نضع الزمن في مشكاة. هذا الكتاب، سيجلس على المقعد المجاور لك، وستلوح الشمس أوراقه، لكنه سيسعد بأنه جلس معك، رابطاً حزام الأمان، مستمتعاً بتأملك وأنت تحاور نفسك مرات وترد عليه مرة، ربما تكون واحدة، لكنها تكفي).

و الزميلة بدرية عبد الله البشر، احدى الكفاءات الصحفية، ذات الخبرة الطويلة والمؤهل العالي، اذ تحمل درجة الدكتوراة في فلسفلة الآداب - علم اجتماع ثقافي - من الجامعة اللبنانية ببيروت، وعملت محاضراً بجامعة الملك سعود خلال الاعوام 1996-1999م، وكتبت في عدة صحف سعودية منها: زاوية أسبوعية بمجلة اليمامة السعودية 1997-1999م، وزاوية شبة يومية بجريدة الرياض السعودية 1999- 2004م، وزاوية يومية بجريدة الشرق الأوسط العربية 2004- 2005م، ومقالاً شهرياً بمجلة فواصل2005-2006م، وحاليا تكتب زاوية شبه يومية بجريدة الحياة السعودية.

وقد صدرت للكاتبة العديد من المؤلفات منها: نهاية اللعبة: (قصص قصيرة 1993م)، ومساء الأربعاء: (قصص قصيرة، دار الآداب، بيروت 1994- صدرت عن دار هرماتان 2002م، وترجمت إلى الفرنسية)، وحبة الهال: (قصص قصيرة ، دار الآداب، بيروت 1999م)، وهند والعسكر: (رواية، دار الآداب 2005م)، ووقع العولمة في مجتمعات الخليج العربى: (بحث دكتوراة ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 2008)، ومعارك طاش: (قراءة في ذهنية التحريم ، المركز العربي الثقافي ، بيروت ، 2007).

و الزميلة بدرية البشر التي تقيم حالياً في دبي مع عائلتها، شاركت في الكثير من الأماسي القصصية المختلفة بعدد من الدول العربية والأوروبية، بجانب مشاركاتها في العديد من المحافل الثقافية الداخلية والخارجية.

يذكر أن صورة الغلاف من تصوير المصورة السعودية شادن المرشد
 


مقال قديم كتبته منذ عشر سنوات مارأيكم هل تغير شيء ؟

إثر توصية من الأمانة العامة لمجلس القوى العاملة تم صرف النظر عن تعويض العاطلين عن العمل 1000ريال للعازب و 1500لمن يعول عائلة، وحسب وجهه نظر مجلس القوى العاملة فإن هذا القرار جاء لعدم ملائمة اسلوب تعويض العاطلين عن العمل للتطبيق في السعودية، لاختلاف ظروف سوق العمل فيها عن الدول التي تأخذ بهذا الأسلوب، وقالت الأمانة أن انتهاج هذا الاسلوب قد يؤدي إلى مزيد من السلبيات التي تصاحب هذه التعويضات لو طبقت، لكون الجهود منصبة حاليا على توسيع فرص التدريب والتأهيل للمواطنين.! والحقيقية أنني لم افهم كيف يمكن ان يتعارض توسيع فرص التدريب والتأهيل مع تعويض العاطلين عن العمل ؟،،كما لم أفهم كيف تم استبصار السلبيات الغامضة للمعونة، ولم يتم استبصار السلبيات الأخرى في الجانب المقابل لبقاء قوة عمل بلغت 30% من الشباب معطلة بلا مصدر رزق، مزروعة تحت جلد مجتمع تقترن فيه كرامة الرجل بمدى قدرته على الإنفاق، هذا إذا استثنينا المرأة كصاحبة حق في فرص عمل كريمة استعدت الظروف الحالية ان تعول بمؤهلها العملي والتقني الجديد إما عائلة بحاجة لها أو تعول نفسها كذات مستقلة ،وقادرة، بدل أن تكون عالة على احد.لا أعرف كيف ركزت دراسة أمانة القوى العاملة على سلبيات تنتج عن حرمان المواطن العاطل من معونة توفر له حد الكفاف، رغم أن من تقدم بالطلب ليسوا هم العاطلين عن العمل ،بل بناء على دراسة مقابلة قدمت لمجلس الوزراء من وزارة تعنى بشؤون العاطلين والمحتاجين هي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، حيث ترى أمانة القوى العاملة أن سوق العمل السعودي لا يلائمه هذا القرار، رغم أنه سوق بلغت فيه نسبة البطالة 30% ويعاني هذا السوق من تخبط بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل، هذا غير المنافسة الأجنبية التي تحرم المواطن السعودي من فرص هي أقرب له من حبل الوريد، في نفس الوقت تتغاضى تلك التوصية - التي على ما يبدو أنها ركزت على الجانب الاقتصادي دون النظر للجانب الاجتماعي - عن سلبيات بقاء قوة عمل شابة معطلة دون حماية من الانحراف إلى أساليب غير كريمة كالتسول، حيث أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في إحصائية لها، أن عدد المواطنين المتسولين بلغ 37% بعد إنكار طويل يتمسك بأن محترفي هذه المهنة هم من المقيمين، هذا غير تلك المفاجآت غير السارة التي لمسناها في ظاهرة الإرهاب الجديدة، وحملة السلاح والتفجيرات، حيث استطاعت عصابات الإرهاب توظيف العاطلين عن العمل واستغلال حاجتهم، هذا غير عصابات المخدرات والجرائم الاخرى، كيف يمكن أن ننظر لحرمان عاطل عن العمل من مساعدة مالية في مجتمع إسلامي نسيجه التكافل والتضامن، والعطاء للمحتاجين ظل طوال عشرين عاما مضت يصدر المليارات ،من العطايا والصدقات، والتبرعات، وأموال الزكاة، لأيتام الخارج ولمطلقات الخارج وأرامل الخارج ومجاهدي الخارج وإعمار ماهدمته الحروب في الخارج، وحين يأتي دور حق المواطن الذي تمثل بطالته حد سكين على رقبة أمن المجتمع واستقراه، لا نرى إلا أثر سلبياتها الاقتصادية على إيجابياتها الاجتماعية والأمنية، وكأن المسألة تنحصر فقط في كون أن تلك المساعدات ستشجع الشباب على البطالة، و(التسدح) دون عمل، إن النظر لهذا الأمر بهذه السطحية هو قراءة غير واقعية ولا عملية، فصرف المعونة يرتبط من باب آخر بعمل المؤسسات المساندة على تأمين فرصة عمل للعاطلين، كما يحدث في الدول الأخرى التي تنظر لمؤسسات الرعاية الاجتماعية فيها على أنها مسؤولة عن إعانة العاطل عن العمل حتى تجد له فرصة عمل ،فيما لوثبت رفضه لها تقطع عنه الاعانة ،لأن سياسة هذه الدول تقتضي مد يد العون للعاطلين، لا من باب التصدق عليهم ،بل من باب حمايتهم من الجريمة والانحراف ،وحصولهم على ضمانات المواطنة ،في حالة العجز والمرض والبطالة، هذا ما يحدث في دول، هي في عيوننا دول الفردية، ودول التفكك الاجتماعي، ودول غياب الرحمة والتكافل الإسلامي؟!.


بدرية البشر تتحدث عن تجربة الروايـة السعودية في كلية الآداب

في لقائها مع طالبات كلية الآداب

كتبت - هناء صالح الترك:
استقبل قسم الأدب الإنجـليزي واللسانيات بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر الـروائية السعـودية بدرية البـشـر وذلك للقـاء الطـالبات وأعضـاء هيـئـة التـدريـس في القـسـم ، حيث تـحـدثـت عـن تـجـربـة الروايـة السـعـوديـة مـنـذ الثمـانـيـنيات و حتى الآن ، كـمـا نـاقـشـت القـفـزة الروائـيـة في المـشـهـد الثـقـافي السـعـودي و الأعـداد الكـبيـرة من الـروائـييـن و الـروائـيـات الجـدد.
وتحرص الجامعة من خلال هذه الفعاليات على نشر الثقافة العامة في المجتمع وتسليط الضوء على المبدعين الشباب وتجاربهم الناجحة.
وقـالت الدكتورة منيرة الغدير - رئيس قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات ان الدكتورة بدرية البشر تعتبر من بين الكاتبات السعوديات القلائل التي تطور أدواتها الفنية واللغوية بشكل ملفت، فلغتها تتجدد مع كل نص،وهي كاتبة مقالة متمكنة وتثير النقاش حول قضايا لا يجرؤ الكثيرون على الاقتراب منها.
وقـال الـدكـتـور صـبري حـافـظ، عضو هيئة التدريس بقسم الأدب الإنجـليزي واللسانيات أنه من الجميل أن تـقوم الأسـتـاذة منـيرة الغـديـر بمـثـل هـذه المبـادرة التي تـثـري تـجـربـة الطـالبـات لأن دعـوتـهـا للكـاتـبـة السـعـوديـة المـرمـوقـة بـدرية البـشـر للحـديـث مـع الطـالبـات أتاح لـهـن الالتـقـاء وجـهـاَ لوجـه مـع كـاتـبـة مـعـروفـة من المـنـطـقة يمـكـنهـا أن تـكـون نـمـوذجـاَ يـحـتـذى لهـن. كمـا أن حـديـثـهـا عن تجـربـة الكـتـابـة يمـكـن أن يحـفـز الطـالبـات للتـجـربـة والتـغـلب عـلى كـابـح التـردد أو الـرهـبـة التـي قـد تـعـرقـل انطلاقتهن في المـستـقـبل.
الجدير بالذكر أن بدرية البشـر روائـيـة وصحـافـيـة سـعـوديـة حـائـزة عـلى الدكتوراه في فـلـسـفـة الآداب – عـلـم اجتماع ثـقـافي، وكانت تكتب في جريدة اليوم بالدمام زاوية أسبوعية تحت عنوان «نصف الضجيج» من 1991 – 1993، ثـم انـتـقـلـت إلى الكتابة شـبـه اليومية في جريدة الرياض عام 1999 قبل أن تنتقل إلى جريدة الشرق الأوسط. وهي تكتب في صحيفة الحياة حاليا، ولـهـا العـديـد من الروايـات آخرها "الأرجوحة" وروايـة "هـنـد والعـسـكـر،" كـمـا صـدر لـهـا ثـلاث مـجمـوعـات روائـيـة قصـيـرة منـهـا «حبـة الهـال» و«مـسـاء الأربـعـاء» و«نـهـايـة اللعـبـة».


ولو لحم «حمار»!

ولو لحم «حمار»!
بدرية البشر
لعلكم تذكرون ذلك المقطع المصوّر الذي انتشر لامرأة تقف عند مؤسسة خيرية تتحدث إلى مذيع سعودي، شاكية حالها وجوعها، وأنها تريد أن تأكل ولو «لحم حمار»! ذكرت تلك السيدة أن من أعبائها الصرف على ست بنات مطلقات يسكنّ معها، وبناتها يَعُلنَ أبناءهن، لأن أزواجهن هجروهن وذهبوا إلى حيث لا يدرين.

السيدة كبيرة في السن، وقد لا تقوى على العمل، لكنها تَعُوْل ست شابات يجلسن بلا عمل. وكثير من الناس يظن أن أسهل الحلول وأبسطها أن توفّر الحكومة للمحتاجين هبة مالية عند الحد الأدنى، وهذه الهبة لا تزيد قيمتها مع تغيّر مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار. وأحياناً يتعثر صرفها في دروب البيروقراطية، فلا تصرف في وقتها، وأحياناً يستغلها الفاسدون لأغراض غير العون وتسهيل المعاش. لكن ألا يفكر أحدنا كيف يتحول جيش من النساء إلى عبء هائل على المجتمع؟ ألا يتساءل عن النتائج المترتبة على تراكم هذه الأعداد العاطلة عن العمل في المجتمع؟

الدولة لا تسعى لتحديث الأنظمة التي تتعلق بعمل المرأة، ولا تقدم لهن فرص عمل جديدة على رغم تزايد عدد الخريجات، ما حدا بعدد كبير من خريجات كليات المعلمات إلى التقدم بعريضة لـ«حقوق الإنسان» لعدم إدراج وظائف لهن منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً. كما أن شروط عمل المرأة المعقدة، مثل منع الاختلاط وموافقة ولي الأمر، تمنع القطاع الخاص من تدريب وتخريج الكوادر النسائية القادرة على العمل. والدولة لا تستطيع وحدها حل مشكلة البطالة وسط النساء التي تزيد ولا تنقص.

العرف يقول إن النساء مسؤولية الذكور، والدين يقول إن القوامة واجب عليهم. لكن الواقع لا يتوافر على هذه الحقائق، فالمرأة التي ظهرت في مقطع «الفيديو» كانت تقف عند باب جمعية خيرية تطلب المساعدة، ولا تجد محكمة تجبر الذكور الذين فرّوا على تحمّل واجباتهم، والدولة ليست مسؤولة عن حماية الأعراف، بل عن توفير العيش الكريم لمواطنيها ومواطناتها، عن طريق التعليم والتأهيل والتدريب وتوفير فرص العمل. الإحصاءات تقول إن هناك 20 ألف خريجة جامعية، 95 في المئة منهن يحملن لقب «عاطلة» وتقول أيضاً إن عدد النساء اللاتي بلغن الخامسة والثلاثين من دون زواج بلغ 1.5 مليون تقريباً، وسيصل عدد العازبات فوق هذه السن في غضون خمس سنوات إلى نحو أربعة ملايين امرأة. فمن يَعُوْل هؤلاء؟

إذا نظرنا للمشاريع الخاصة والتجارية سنجد أنها في أبسطها أعمال تقوم بها النساء. وسآخذ على سبيل المثال المغاسل التي تنتشر في شوارع الرياض ومهمتها الغسل بأحدث الآلات. لماذا يقوم بها البنغاليون والهنود وتحرم منها النساء المحتاجات؟

وحتى بعض المشاريع التجارية البسيطة التي تديرها نساء تتعثر إدارتهن لها، بسبب شرط الوكيل المفروض عليهن والذي يسرق مالهن، أو «ينحاش» ومعه تضيع أوراقهن، هذا عدا المؤسسات الحكومية التي تمنع دخولهن لإتمام إجراءاتهن بأنفسهن، وتطلب منهن حضور الذكور. هذه العراقيل تجعل حياة النساء صعبة، وتجعل الضعيفات منهن يضعن في سبيل الغواية، وتجعل نصف طاقة المجتمع معطلة.


لقاء نشر في جريدة الامارات

كدت وجود روح روائية جديدة بالمملكة.. بدرية البشر: مهـمّتنا زراعة القلق

مبدعة ضد القيود والمهادنة والأقنعة ولعبة التخفي، تتماس مع بطلات رواياتها وقصصها في سمة التمرد، والجهر بـ«لا في وجه من قالوا نعم»، والبعد عن الوطن كي تقترب من أزماته وتراها أوضح، يتبنى قلمها ـ إبداعا وكتابات مقالية وبحثية ـ حرية الاختيار وحق الاختلاف ورفض التدجين والقهر كقيم للجميع، خصوصاً لحواء تعيش في مجتمعات سلبت الأنثى كثيراً من حقوقها.. إنها الروائية والباحثة السعودية الدكتورة بدرية البشر التي ترى أن «مهمة الكتَاب هي زراعة القلق في نفوس القراء، ودفعهم نحو التغير دون انتظار مخلص خارجي».

وتغوص الكاتبة التي تقيم في دبي في هموم مجتمعها الحساسة، وتتصدى بجسارة لقضايا قد يؤثر البعض غضّ الطرف عنها، وتمتلك صوتا روائيا له حيز مختلف وسط موجة الكتابة الروائية في المملكة، التي اختلط فيها خلال المرحلة الأخيرة الحابل بالنابل، تصفها البشر نفسها بأنها «طفرة روائية عصية على التحليل»
 


هل نحن نتأخر أم هم يتقدمون؟

ربما - هل نحن نتأخر أم هم يتقدمون؟
الاربعاء, 31 مارس 2010
بدرية البشر
جريدة الحياة
قانون التقدم يقول إن بقاءك حيث أنت يعني بالضرورة أنك تتراجع، وهذا ما يعكسه على الأقل التقرير الذي نشرته مجلة «إنترناشيونال ليفنك»، الذي يكشف أن السعودية بمعايير جودة الحياة جاءت في المرتبة الـ164 من بين 196، واحتلت الخدمات الصحية في السعودية أعلى درجة 71 من مئة (حمداً لله ) فيما أخذت الحريات أدنى درجة، وهي 8 في مئة. ويذكر بعض المحللين، أن المرتبة المتأخرة للسعودية لا يأتي بالضرورة بسبب تأخرها بل ربما بسبب تقدم ما حولها لهذا استشهدت بقانون التقدم السابق الذكر.

ذهنية التعطيل اليوم، لا تفهم هذا الكلام ولا تأبه به، فكل نشاطها يتمحور حول اختراع ما يثير القلق حول تقدمنا كمجتمع، والعمل على محاصرة الطاقات المنتجة وجعلها تدور في فلك «مكانك تجمد»، هذا إذا أضفنا إليها طبعاً مشكلاتنا مع البيروقراطية وانعدام الشفافية وضعف الرقابة والمحاسبة على التقصير.

هؤلاء التعطيليون يجيدون كل يوم وضع العصي في عجلة التطور والتحديث، ويريدون تقطيع أوصال المجتمع إلى أجزاء ثم يتخيلون أنه سيعمل كما يعمل الجسد الواحد، وأهم علامات هذا التقطيع فصل النساء عن سبل العمل المشترك، والحياة المشتركة، وفصل أصحاب المذاهب، وفصل القرى عن المدن وفصل العلم عن المدرسة والعقل عن الإنسان، ويعلم الله كم سبب سيستجد لنفصل «مَنْ» عن «مَنْ».

هذه الذهنية تذكرنا بموجات المعارضات التي بدأت منذ نشأة الدولة السعودية الثالثة، حين عارض «الإخوان» الملك عبدالعزيز واتهموا المشايخ بالنفاق، وقد تمثلت معارضتهم في أن المشايخ يرخّصون ويبيحون السفر إلى بلاد المشركين ويرخّصون السلام على المسافرين، - الجدير بالذكر أن الكويت والعراق تدخلان ضمن بلاد المشركين في نظرهم - كما اعترض «الإخوان» على قول المشايخ أن ساكن البادية والنازل منها إلى الحاضرة سواء، وأن لابس العمامة ولابس العقال سواء، فقد كان «الإخوان» يرون أن من يدخل في الإسلام من أهل البادية لا يصح إسلامهم حتى يهاجروا أي يسكنوا في الهجر، ويلزمهم لبس العمامة، لأنها من السنّة وزي يتميّز به المسلم عن الكافر، ويرفضون السلام إلا على من يعرفون ممن لبس العمامة، وقد بالغ «الإخوان» في الغلو والمجازفة وتجاوز الحد والمأمورات والمنهيات حتى انتهوا إلى مواجهة دموية بينهم وبين الملك عبدالعزيز في موقعة «السبلة» المشهورة. وفي عهد الملك فيصل أيضاً عارض المتشددون حركة تحرير العبيد وتعليم البنات والتي هي اليوم من بديهيات معايير الحياة، وحقوق المواطنة، وأبسط واجبات الدولة الحديثة... فهل حقاً نحن نتأخر أم أن مَنْ حولنا يتقدمون؟


1 2 3 4 5 6
ولو لحم «حمار»! بدرية البشر لعلكم تذكرون ذلك المقطع المصوّر الذي انتشر لامرأة تقف عند مؤسسة خيرية تتحدث إلى مذيع سعودي، شاكية حالها وجوعها، وأنها تريد أن تأكل ولو «لحم حمار»! ذكرت تلك السيدة أن من أعبائها الصرف على ست بنات مطلقات يسكنّ معها، وبناتها يَعُلنَ أبناءهن، لأن أزواجهن هجروهن وذهبوا إلى حيث لا يدرين. السيدة كبيرة في السن، وقد لا تقوى على العمل، لكنها تَعُوْل ست شابات يجلسن بلا عمل. وكثير من الناس يظن أن أسهل الحلول وأبسطها أن توفّر الحكومة للمحتاجين هبة مالية عند الحد الأدنى، وهذه الهبة لا تزيد قيمتها مع تغيّر مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار.
(اولاد الحرام ماسابوش لاولاد الحلال حاجه) بصراحه شديده العائلات الموسره في السعوديه كثيره وتغطي عين الشمس لو كان هناك هيئه مساعدات امينه تقوم بعمل رابط شفاف بين المعسر والموسر لما كان حال هذه المراه تتحدث في اكثر البلدان العامره بكرم اهلها مع الشكر للكاتبه
مجتمع غريب عجيب لم ينتفض لهذه المرأه التي تطلب ولو لحم حمار ، ولكن نجده ينتفض عندما قادت منال الشريف سيارتها وكأنها فعلت السبع الموبقات .
سيدتي ... هذا الفيلم من أروع الافلام التي شاهدتها ،، ومن القليل من الافلام التي تحمل مضموناً يلخص فكراً نيراً نعم أنا مسلم ولست ارهابياً كانت هذه الكلمات القليلة تستحق أن ينتج لها فيلم بهذه الروعة أن يشارك فيه ابطال السينما الهندية مثل شاروخان و " بس وين؟ " أشكرك ودمتي بخير
سيدتي مقالك رائع ولقد أصبت قلب الحقيقة، للأسف فإنه كما قلتي وفي اغلب مجتمعاتنا العربية المتهاوية ينطبق مثلك الذي أوردتيه "العين بصيرة واليد قصيرة" وهذا حال آخر زماننا مع دعوة للتفائل فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.... أشكرك كاتبتنا الغالية ودمتي بخير
السلام عليكم .. تحية طيبة ,, اقتبس فقط - كلمتين من كامل مافي الموقع ( الكاتبة والإعلامية ) فهل زيادة احمرار الروج أو الابداع في رسم الحواجب وتكحيل العيون وكريم الأساس يوحي لنا بالكلمتين ( الكاتبة والإعلامية ) - أو هذا مانسميه تلميع الصورة مثل ماعلى الوجه من .. أتوقع ان الكاتبة تحتاج تلميع للذات أكثر من كريم الأساس وأحمر الشفاة .. وأكثر من الكلمتين ( الكاتبة والإعلامية ) .. Naser ..
يا ريت لما تقومي تحكي عالجزيرة تحكي عن بلدك والخرى يلي طامرك انت وياهن ولا تعدي تتفلسفي وتبدي بحالك وتعملي اصلاحات ببلدك قبل ما تفوت صرماية 22 مليون سوري بتمك قبح الله وجهك
مقالات اكثر من رائعه تستحق التقدير والاحترام
كيف لي ان أحصل على كتاباتك الرائعة. انا اعيش في اليمن وانتي استاذتي خير من يعلم بصعوبة الحصول عليها. وهذه هي مشكلة التوزيع في الوطن العربي حيث لا يتسنى لنا كقراء ومتابعين لأعمال المبدعين العرب الحصول على مؤلفاتهم. أرجوا الرد وأن تلبي طلبي وألا ترديني خائبا.......... بسام جوهر حاصل على ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها. كاتب قصة ومقالة ونويقد اليمن-الحديدة
الكاتبه والاعلااميه بدريه البشر .....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......... اما بعد ...... اقدم لكي تحياتي وشكري لكي على مؤلفاتك وابداعاتك وتميزك الطيب وارجو من الله العلي القدير ان يوفقك على مسيرة الابداعيه .........وشكرا. تــــحـــااااتــي : عــــلــــي الـــــيــــاااامـــي .
ما حد درى عنك
فعلا المرأة السعودية بحاجة إلى توسيع نطاق عملها فما زالت هناك قيود كثيرة يفرضها عليها المجتمع تشكل صعوبات تقف عائقاً في طريقها فلماذا لا تنال أستقلاليتها كبقية نساء المجتمعات الأخرى
مقال جميل جدا نتمنى المزيد من التقدم للأستاذة بدرية موقع جميل جدا للأسف انني لم اكن اعرفه من قبل الأن سأعمم على جميع المهتمن وتمنياتي لك بالنجاح يأستاذه
اعجبة بكتاباتك العميقه ..
تعليق
يكفي أن يهتز نظام حاكم حتى تغرقك التقارير الصحافية بتفاصيل الفساد فيه. عندما سقط النظام المصري كنت أحتاج - وأنا أقرأ الصحف المصرية - إلى كمامة، فقد كانت أخبار الفساد واستخدام السلطة الغاشم تزكم الأنوف. النظام الأمني وفضائحه لم تتوقف عند التجبر والتكبر والقتل المستهتر وسرقة البلايين، بل إن أكبر مسؤول فيه لم يتردد في سرقة راتب جندي مات وهو يؤدي عمله. صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى يقول إنه استخدم الفنانات